Gospel Tract and Bible Society

أهلاً بكم بجمعية الكتاب المقدس ومنشوراتها. هدفنا في هذه الجمعية هو مشاركة العالم بالبشارة التي تتعلق بخلاص المسيح ،فهي التي تساعد في إتمام تعاليم المسيح . "ونحب أن يبشر أولاً بالإنجيل في جميع الأمم" (مرقس ١٣ : ١٠ )


ينبغي أن تولد ثانية

يخبرنا أن الرب يسوع أن أبواب المجد مغلقة أمامنا ما لم نولد ثانية. لذا نسألك أيها الصديق : هل أنت مولود ثانية؟ يا عضو الكنيسة، هل أنت مولود ثانية؟ فإذا لم تكن قد ولدت ثانية فأنت هالك، لأن الرب يسوع قال: (( إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر أن يرى ملكوت الله )) (يوحنا ٣:٣). يقيناً إن أحدا لا يريد أن يمت خاطئا، أو يهلك، إذاً ينبغي أن تولد من فوق ؟ ،

لكنك تسأل: ما معنى الميلاد ثانية ؟

ونجيبك: إن الميلاد ثانية ليس ما يأتي:

إنه ليس المعمودية بالماء، فهناك من إعتمد بالماء ولم يولد ثانية ( أعمال٨ :١٨-٢٥).

حياة تستحق أن نحياها

أين نجد رجلا أو امرأة، شابا أو فتاة لا يحب الاستمتاع بالحياة حتى الثمالة، ومن ثم بعد الموت يستمتع بالحياة الأبدية؟

يكتب الرسول بطرس في رسالته الأولى هذه الكلمات التي تفضي إلى السعادة: "لأن من أراد أن يحب الحياة ويرى أياما صالحة فليكفف لسانه عن الشر وشفتيه أن تتكلما بالمكر، ليعرض عن الشر ويصنع الخير، ليطلب السلام ويجد في أثره. ﻷن عيني الرب على الأبرار وأذنيه إلى طلبتهم، ولكن وجه الرب ضد فاعلي الشر". وكون الرسول يردد ما جاء في مزمور ٣٤ : ١٢-١٦ فإنه يضفي على الكلمات تأثيرا أعظم.

كم من مرة نجد أنفسنا متلبسين "بالإستغابة" أو "المزاح" أو "الهزل". نجد في أفسس ٥:٤ أن هذه الأشياء مدونة في قائمة الخطايا. وفي معظم الأحيان نكتشف أن هذه الأقاويل التي تسرد في هذه المناسبات ليست سوى إشاعات معرضة، وعلى هذا نكون قد ارتكبنا خطايا مزدوجة لا يمكن أن تحمل إلينا أياما صالحة أو فرحا في الحياة.

محبَّة يسوع

"دَعُوا الأَوْلاَدَ يَأْتُونَ إِلَيَّ وَلاَ تَمْنَعُوهُمْ لأَنَّ لِمِثْلِ هَؤُلاَءِ مَلَكُوتَ اللَّه." (مرقس 14:10)

"وَقَدَّمُوا إِلَيْهِ أَوْلاَدًا لِكَيْ يَلْمِسَهُمْ. وَأَمَّا التَّلاَمِيذُ فَانْتَهَرُوا الَّذِينَ قَدَّمُوهُمْ. فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ ذَلِكَ اغْتَاظَ وَقَالَ لَهُمْ: "دَعُوا الأَوْلاَدَ يَأْتُونَ إِلَيَّ وَلاَ تَمْنَعُوهُمْ لأَنَّ لِمِثْلِ هَؤُلاَءِ مَلَكُوتَ اللَّهِ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ لاَ يَقْبَلُ مَلَكُوتَ اللَّهِ مِثْلَ وَلَدٍ فَلَنْ يَدْخُلَهُ". فَاحْتَضَنَهُمْ وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهِمْ وَبَارَكَهُمْ." (مرقس 13:10-16)

دليل الخلاص الشخصي

هل يعطي الكتاب المقدس جوابا عن السؤال الذي طالما تردده وهو:

هل يمكن أن يحصل الشخص على دليل يؤكد خلاصه؟

هل يمكن أن يعرف أن خطاياه قد غفرت؟

أو هل لا بد أن ينتظر حتى يوم الدينونة ليعرف إن كان قد خلص أم هلك؟

إنها لمخاطرة كبرى أن نترك هذا السؤال الخطير بلا جواب أكيد حتى ذلك اليوم.

نعم، إنه يمكن للإنسان أن يتيقن خلاصه، والرب يريدنا أن نتأكد أننا خلصنا، ودعوته هي:" تعالوا إلي جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم" (متى ٢٨:١١ .( وقد قال في يوحنا ١٦:٣ "ﻷنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية". إنه لحق أكيد إننا بالطبيعة كلنا أخطأنا وفشلنا في إتمام مشيئة الله.

التّحرر من ا لخوف

ما هو الخوف؟

الخوف من الله

الخوف من المستقبل

الخوف من الفشل

الخوف من الألم

الخوف من الموت

الموعظة على الجبل

للسيد المسيح إنجيل متى الأصحاحات ٥-٧

ولما رأى الجموع صعد إلى الجبل ، فلما جلس تقدم إليه تلاميذه. ففتح فاه وعلمهم قائلا:

السعادة الحقيقة

" طوبى للمساكين بالروح ، ﻷن لهم ملكوت السماوات. طوبى للحزانى ، ﻷنهم يتعزون. طوبى للودعاء، ﻷنهم يرثون الأرض. طوبى للجياع والعطاش إلى البر، ﻷنهم يشبعون. طوبى للرحماء، ﻷنهم يرحمون. طوبى للأنقياء القلب، ﻷنهم يعاينون الله. طوبى لصانعي السلام، ﻷنهم أبناء الله يدعون. طوبى للمطرودين من أجل البر، ﻷن لهم ملكوت السماوات. طوبى لكم إذا عيروكم وطردوكم وقالوا عليكم كل كلمة شريرة ، من أجلي ، كاذبين. افرحوا وتهللوا، ﻷن أجركم عظيم في السماوات، فإنهم هكذا طردوا الأنبياء الذين قبلكم.




Content Copyright © 2018 GTBS. All rights reserved.