Gospel Tract and Bible Society

أهلاً بكم بجمعية الكتاب المقدس ومنشوراتها. هدفنا في هذه الجمعية هو مشاركة العالم بالبشارة التي تتعلق بخلاص المسيح ،فهي التي تساعد في إتمام تعاليم المسيح . "ونحب أن يبشر أولاً بالإنجيل في جميع الأمم" (مرقس ١٣ : ١٠ )


الموعظة على الجبل

للسيد المسيح إنجيل متى الأصحاحات ٥-٧

ولما رأى الجموع صعد إلى الجبل ، فلما جلس تقدم إليه تلاميذه. ففتح فاه وعلمهم قائلا:

السعادة الحقيقة

" طوبى للمساكين بالروح ، ﻷن لهم ملكوت السماوات. طوبى للحزانى ، ﻷنهم يتعزون. طوبى للودعاء، ﻷنهم يرثون الأرض. طوبى للجياع والعطاش إلى البر، ﻷنهم يشبعون. طوبى للرحماء، ﻷنهم يرحمون. طوبى للأنقياء القلب، ﻷنهم يعاينون الله. طوبى لصانعي السلام، ﻷنهم أبناء الله يدعون. طوبى للمطرودين من أجل البر، ﻷن لهم ملكوت السماوات. طوبى لكم إذا عيروكم وطردوكم وقالوا عليكم كل كلمة شريرة ، من أجلي ، كاذبين. افرحوا وتهللوا، ﻷن أجركم عظيم في السماوات، فإنهم هكذا طردوا الأنبياء الذين قبلكم.

ينبغي أن تولد ثانية

يخبرنا أن الرب يسوع أن أبواب المجد مغلقة أمامنا ما لم نولد ثانية. لذا نسألك أيها الصديق : هل أنت مولود ثانية؟ يا عضو الكنيسة، هل أنت مولود ثانية؟ فإذا لم تكن قد ولدت ثانية فأنت هالك، لأن الرب يسوع قال: (( إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر أن يرى ملكوت الله )) (يوحنا ٣:٣). يقيناً إن أحدا لا يريد أن يمت خاطئا، أو يهلك، إذاً ينبغي أن تولد من فوق ؟ ،

لكنك تسأل: ما معنى الميلاد ثانية ؟

ونجيبك: إن الميلاد ثانية ليس ما يأتي:

إنه ليس المعمودية بالماء، فهناك من إعتمد بالماء ولم يولد ثانية ( أعمال٨ :١٨-٢٥).

حياة تستحق أن نحياها

أين نجد رجلا أو امرأة، شابا أو فتاة لا يحب الاستمتاع بالحياة حتى الثمالة، ومن ثم بعد الموت يستمتع بالحياة الأبدية؟

يكتب الرسول بطرس في رسالته الأولى هذه الكلمات التي تفضي إلى السعادة: "لأن من أراد أن يحب الحياة ويرى أياما صالحة فليكفف لسانه عن الشر وشفتيه أن تتكلما بالمكر، ليعرض عن الشر ويصنع الخير، ليطلب السلام ويجد في أثره. ﻷن عيني الرب على الأبرار وأذنيه إلى طلبتهم، ولكن وجه الرب ضد فاعلي الشر". وكون الرسول يردد ما جاء في مزمور ٣٤ : ١٢-١٦ فإنه يضفي على الكلمات تأثيرا أعظم.

كم من مرة نجد أنفسنا متلبسين "بالإستغابة" أو "المزاح" أو "الهزل". نجد في أفسس ٥:٤ أن هذه الأشياء مدونة في قائمة الخطايا. وفي معظم الأحيان نكتشف أن هذه الأقاويل التي تسرد في هذه المناسبات ليست سوى إشاعات معرضة، وعلى هذا نكون قد ارتكبنا خطايا مزدوجة لا يمكن أن تحمل إلينا أياما صالحة أو فرحا في الحياة.

التّحرر من ا لخوف

ما هو الخوف؟

الخوف من الله

الخوف من المستقبل

الخوف من الفشل

الخوف من الألم

الخوف من الموت

توبوا وارجعوا لتمحى خطاياكم لكي تأتي أوقات الفرج من وجه الرب

إنها لحقيقة معروفة ، أننا كلنا بالطبيعة أموات بالذنوب والخطايا . وبالتالي فإن اعمالنا ميتة، ولا يمكننا أن نتحرر من هذا الموت وهذه الأعمال الميتة بدون توبة حقيقية مخلصة.

"توبوا وآمنوا بالإنجيل"

هذا هو أول أمر للخطاة، وبداية التعليم عن الحياة المسيحية ( مرقس ١٥:١ ، وعبرانيين ١٢:٥ و ١:٦ ) . إن الخاطئ الذي لم يختبر خلاص المسيح لا يستطيع إن يستجيب لفرائضه ووصاياه. ولذلك ، فإن التوبة يمكن مقارنتها بنار الممحص و أشنان القصار -- النار التي تنقي الذهب والفضة من المواد الغريبة ، و الاشنان التي تزيل البقع السوداء من الأقمشة ( ملاخي ٢:٣ ). فضلاً عن ذلك فإن النار تمحص جميع أنواع المعادن وتنقيها إعداداً لصياغتها وتشكيلها. والسبب الذي من أجله يجب أن نتوب هو لأن "الله . . . أقام يوماً هو فيه مزمع أن يدين المسكونة بالعدل برجل قد عينه مقدماً للجميع إيماناً إذ أقامه من الأموات" (أعمال ١٧: ٣٠ و ٣١). ولهذا فمن الضروري جداً أن نمر في النار ، والسبك، والتشكيل، حتى لا نطرح جانباً في يوم الدينونة، لأننا لم نستعد، ولم نكن مؤهلين للملكوت السماوي.

محبَّة يسوع

"دَعُوا الأَوْلاَدَ يَأْتُونَ إِلَيَّ وَلاَ تَمْنَعُوهُمْ لأَنَّ لِمِثْلِ هَؤُلاَءِ مَلَكُوتَ اللَّه." (مرقس 14:10)

"وَقَدَّمُوا إِلَيْهِ أَوْلاَدًا لِكَيْ يَلْمِسَهُمْ. وَأَمَّا التَّلاَمِيذُ فَانْتَهَرُوا الَّذِينَ قَدَّمُوهُمْ. فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ ذَلِكَ اغْتَاظَ وَقَالَ لَهُمْ: "دَعُوا الأَوْلاَدَ يَأْتُونَ إِلَيَّ وَلاَ تَمْنَعُوهُمْ لأَنَّ لِمِثْلِ هَؤُلاَءِ مَلَكُوتَ اللَّهِ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ لاَ يَقْبَلُ مَلَكُوتَ اللَّهِ مِثْلَ وَلَدٍ فَلَنْ يَدْخُلَهُ". فَاحْتَضَنَهُمْ وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهِمْ وَبَارَكَهُمْ." (مرقس 13:10-16)




Content Copyright © 2018 GTBS. All rights reserved.