جمعية النبذات الإنجيلية والكتاب المقدس

أهلاً بكم إلى جمعية النبذات الإنجيلية والكتاب المقدس. غاية جمعية النبذات الإنجيلية والكتاب المقدس هي أن تشارك العالم في النبأ السار عن الخلاص بالنعمة، بالإيمان بيسوع المسيح، وتساعد بذلك على تحقيق مأمورية المسيح.


حياة تستحق أن نحياها

أين نجد رجلا أو امرأة، شابا أو فتاة لا يحب الاستمتاع بالحياة حتى الثمالة، ومن ثم بعد الموت يستمتع بالحياة الأبدية؟

يكتب الرسول بطرس في رسالته الأولى هذه الكلمات التي تفضي إلى السعادة: "لأن من أراد أن يحب الحياة ويرى أياما صالحة فليكفف لسانه عن الشر وشفتيه أن تتكلما بالمكر، ليعرض عن الشر ويصنع الخير، ليطلب السلام ويجد في أثره. ﻷن عيني الرب على الأبرار وأذنيه إلى طلبتهم، ولكن وجه الرب ضد فاعلي الشر". وكون الرسول يردد ما جاء في مزمور ٣٤ : ١٢-١٦ فإنه يضفي على الكلمات تأثيرا أعظم.

كم من مرة نجد أنفسنا متلبسين "بالإستغابة" أو "المزاح" أو "الهزل". نجد في أفسس ٥:٤ أن هذه الأشياء مدونة في قائمة الخطايا. وفي معظم الأحيان نكتشف أن هذه الأقاويل التي تسرد في هذه المناسبات ليست سوى إشاعات معرضة، وعلى هذا نكون قد ارتكبنا خطايا مزدوجة لا يمكن أن تحمل إلينا أياما صالحة أو فرحا في الحياة.

قِوَى الظَّلام

إدراكُ وسائل إبليس على ضوء كَلمة الله

ليسَ قَصدُ الكتاب المقَدّس التركيز على إبليس وعمله. ولكننا نجد الكثير من الأشياء في الكتاب المقَدّس التي تكشف شخصيته وأعماله.

إبليس كان ملاكاً يوماً ما، ولكنه انقلب ضد الله، خالقه، وأراد أن يكون مثله. ممارسات مملكة إبليس المظلمة ليست جديدة. إنها مثل كل محاولاته عبر الأجيال لأن ينافس ملكوت الله. إنه يعرض بديلاً عما يحققه الله، بقوة روحه القدوس.

نقرأ في سفر الخروج عن قوة السَّحَرة في مصر الذين حاولوا أن يستنسخوا المعجزات التي صنعها الله على يد موسى. في سفر أيوب، إبليس يظهر بشكل فاضح على أنه يغار جداً من أمانة أيوب لله. لقد استخدم القسوة والحرمان ليحاول إجبار أيوب على الانصراف عن الله.

البيت السعيد- مجتمع صغير بحد ذاته

ما أحبَّ الرجوع إلى البيت

بَيْتٌ سَعيْدٌ

الكتاب المقَدّس يعطينا مخططاً أولياً لبيت جميل التصميم، قوي البناء، يسودُه جَوٌ من السعادة والسرور. البيت يمكن أن يكون مكان انسجام وطمأنينة، أو مكان توتر ونزاع. هل بيتك سعيد، وقوي، وقادر على الصمود في وجه عواصف الحياة؟

البيت وحدة اجتماعية هامة. لقد عيّنها الله لأجل تطورنا الروحي، وسعادتنا، ونمونا الجسدي. لقد كان مخطط الله على الدوام أن يجلب كل فرد في البيت السعادة للآخرين وأن تحيا العائلة في انسجام.

دليل الخلاص الشخصي

هل يعطي الكتاب المقدس جوابا عن السؤال الذي طالما تردده وهو:

هل يمكن أن يحصل الشخص على دليل يؤكد خلاصه؟

هل يمكن أن يعرف أن خطاياه قد غفرت؟

أو هل لا بد أن ينتظر حتى يوم الدينونة ليعرف إن كان قد خلص أم هلك؟

إنها لمخاطرة كبرى أن نترك هذا السؤال الخطير بلا جواب أكيد حتى ذلك اليوم.

نعم، إنه يمكن للإنسان أن يتيقن خلاصه، والرب يريدنا أن نتأكد أننا خلصنا، ودعوته هي:" تعالوا إلي جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم" (متى ٢٨:١١ .( وقد قال في يوحنا ١٦:٣ "ﻷنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية". إنه لحق أكيد إننا بالطبيعة كلنا أخطأنا وفشلنا في إتمام مشيئة الله.

بَعْدَ المَوْت

في هذه اللحظة أنت على قيد الحياة، وتتنفس، وتتحرك أو تعمل. ربما كنت تعيش في راحة أو توجد في حالة بائسة. الشمس تشرق وتغرب؛ وفي مكان ما يُولد طفلٌ؛ ولكن في مكان ما أيضاً أحدهم يُحتضر.

الحياة كلها مجرد

ترتيب مؤقت.

ولكن،

أين ستمضي بعد الموت؟