جمعية النبذات الإنجيلية والكتاب المقدس

أهلاً بكم إلى جمعية النبذات الإنجيلية والكتاب المقدس. غاية جمعية النبذات الإنجيلية والكتاب المقدس هي أن تشارك العالم في النبأ السار عن الخلاص بالنعمة، بالإيمان بيسوع المسيح، وتساعد بذلك على تحقيق مأمورية المسيح.


التّحرر من الخوف

ما هو الخوف؟

الخوف من الله

الخوف من المستقبل

الخوف من الفشل

الخوف من الألم

الخوف من الموت

حياة تستحق أن نحياها

أين نجد رجلا أو امرأة، شابا أو فتاة لا يحب الاستمتاع بالحياة حتى الثمالة، ومن ثم بعد الموت يستمتع بالحياة الأبدية؟

يكتب الرسول بطرس في رسالته الأولى هذه الكلمات التي تفضي إلى السعادة: "لأن من أراد أن يحب الحياة ويرى أياما صالحة فليكفف لسانه عن الشر وشفتيه أن تتكلما بالمكر، ليعرض عن الشر ويصنع الخير، ليطلب السلام ويجد في أثره. ﻷن عيني الرب على الأبرار وأذنيه إلى طلبتهم، ولكن وجه الرب ضد فاعلي الشر". وكون الرسول يردد ما جاء في مزمور ٣٤ : ١٢-١٦ فإنه يضفي على الكلمات تأثيرا أعظم.

كم من مرة نجد أنفسنا متلبسين "بالإستغابة" أو "المزاح" أو "الهزل". نجد في أفسس ٥:٤ أن هذه الأشياء مدونة في قائمة الخطايا. وفي معظم الأحيان نكتشف أن هذه الأقاويل التي تسرد في هذه المناسبات ليست سوى إشاعات معرضة، وعلى هذا نكون قد ارتكبنا خطايا مزدوجة لا يمكن أن تحمل إلينا أياما صالحة أو فرحا في الحياة.

الْمَحَبَّةُ-حاجةٌ أَساسيّةٌ في عَالَم اليَوم

المحبةُ.... كلمةٌ جميلةٌ في كُلِّ اللغات. ما الذي تَسترعيه إلى الذهن: العاطفة الوجدانية، الاهتمام، الدفء، اللطف، التفهم، الأمان، والأم؟ ولكن فكّرْ في نفسِكَ: ما الذي تعنيه هذه الكلمة الجميلة؟ هل تُريد أن تُحَبَّ؟ هل تُحِبُّ؟

الله محبة، ومحبته الساكنة في قلبك يمكن أن تساعدَكَ على أن تُحِبَّ وأن تُحَبَّ. مصدر كل محبة هو الله. نقرأ في ١ يوحنا ٤: ١٦ "نَحْنُ قَدْ عَرَفْنَا وَصَدَّقْنَا الْمَحَبَّةَ الَّتِي للهِ فِينَا. اَللهُ مَحَبَّةٌ، وَمَنْ يَثْبُتْ فِي الْمَحَبَّةِ، يَثْبُتْ فِي اللهِ وَاللهُ فِيهِ". ما من أحد سينجح حقاً في إيجاد أو اختبار المحبة ما لَمْ يلتَمِسْها في الله ومن خلاله.

بَعْدَ المَوْت

في هذه اللحظة أنت على قيد الحياة، وتتنفس، وتتحرك أو تعمل. ربما كنت تعيش في راحة أو توجد في حالة بائسة. الشمس تشرق وتغرب؛ وفي مكان ما يُولد طفلٌ؛ ولكن في مكان ما أيضاً أحدهم يُحتضر.

الحياة كلها مجرد

ترتيب مؤقت.

ولكن،

أين ستمضي بعد الموت؟

ينبغي أن تُولَد ثانية

قال يسوع أن الطريق الوحيد لكي تخلص هو أن تولد ثانية. ما معنى ذلك؟ الولادة الجديدة ليست أياً مما يلي: المعمودية، عضوية الكنيسة، المشاركة في المناولة، إصلاح المرء لحياته، الصلاة أو الأعمال الصالحة. الولادة الجديدة هي تغير القلب. الله يعطينا الولادة الجديدة عندما نتحول إليه بندم على حياتنا الخاطئة وتوبة. الله يرى عندما نكون على استعداد للولادة الجديدة. سوف نعرف عندما نولد ثانية. سوف يكون لنا ضمير حر، ورغبة بأن نفعل الصواب، ويقين بأن وطننا في السماء.